محمد بن علي الشوكاني

528

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

أوائل شرح مختصر المنتهى للعضد وعلى أوائل البيضاوي وعلى الخلاصة للطيبي وعلى العوارف والهداية وعلى التجريد لنصير الدين وعلى المطالع وعلى المطوّل وعلى شرح الشمسية وعلى الطوالع للأصبهاني وعلى شرح هداية الحكمة ، وعلى شرح حكمة العين وحكمة الإشراق ، وعلى الرضيّ في النحو ، وعلى الخبيصي ، وعلى العوامل الجرجانية وعلى رسالة الوضع وعلى شرح الإشارات للطوسي وعلى التلويح والتوضيح وعلى إشكال التأسيس وعلى تحرير أقليدس ، وله تفسير الزهراوين وله مقدّمة في الصرف بالعجمية ورسالة في الوجود وله كتاب التعريفات ، وله مصنفات غير هذه ، وتصدّى للإقراء والإفتاء وأخذ عنه الأكابر وبالغوا في تعظيمه لا سيما علماء العجم والروم فإنهم جعلوه هو والسعد التفتازاني حجة في علومهما وقد جرى بينهما مباحثات في مجلس تيمورلنك واختلف الناس في عصرهما وفيما بعده من العصور من المحقّ منهما ، وما زال الاختلاف بين العلماء في ذلك دائرا في جميع الأزمنة ولا سيما علماء الروم فإنهم يجعلون من جملة أوصاف أكابر علمائهم أنه كان يميل إلى ترجيح جانب الشريف أو إلى ترجيح جانب السعد ، لما لهم بهما وبما جرى بينهما من الشّغلة . وقد كان أهل عصر صاحب الترجمة يفتخرون بالأخذ عنه ثم صار من بعدهم يفتخرون بالأخذ عن تلامذته ، ومصنفاته نافعة كثيرة المعاني واضحة الألفاظ قليلة التكلّف والتعقيد الذي يوقع فيه عجمة اللسان كما يقع في مصنفات كثير من العجم و ( توفي ) يوم الأربعاء سادس ربيع الآخر سنة 816 ستّ عشرة وثمانمائة بشيراز وقيل في [ سنة 814 ] « 1 » أربع عشرة وثمانمائة . ويروى أنه رحل إلى القطب الشيرازيّ شارح [ 227 ] الشمسية فطلب منه القراءة عليه في شرحه فاعتذر عنه بعلو السّنّ وضعف البصر ثم دله على بعض تلامذته المحقّقين الذين أخذوا عنه ذلك الشرح وهو ببلاد أخرى فرحل إليه فوصل وبعض أبناء الأكابر يقرأ على المذكور في ذلك الشرح فطلب منه [ 76 أ ] أن يقرأ

--> ( 1 ) زيادة من [ ب ] .